منتدي عويمر للتربويات

منتدي تربوي تعليمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

 النمو عند طفل التحضيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذة*سويسي*

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 17/03/2016
العمر : 27

مُساهمةموضوع: النمو عند طفل التحضيري   الخميس مارس 24, 2016 9:34 pm

الــنـــمـــو عـنــد طــفـــل التعــلــيـم التــحـضـيـري


المحتويات
• النــــمـــو الـــحـــســـي
• الــنــمــــو الــحـــركــي
• النــــمــو الـعـقــلـي /الــمـعــرفــي
• *.ادراك الزمن:
• ادراك الأحجام والأوزان:
• ادراك الألوان:
• ادراك الأعداد :
• المجال الانفعالي /الاجتماعي
• المجال التواصلي / اللغوي


النــــمـــو الـــحـــســـي

- يستقي الطفل بالحواس مكونات البيئة الطبيعية والإجتماعية و يتصل بهاإتصالا مباشرا بالعالم الخارجي الطبيعي منه كمناظر البيئة ومكونتها الحية والجامدة و العالم الخارجي الإجتماعي أيضا , كالنشاطات التي تجري داخل المجتمع و العلاقات التي تربط بين أعضائه .
•فالحواس أدوات أساسية يتعرف بها الطفل على عالمه المادي والإجتماعي بمكوناته المختلفة و تتمثل هذه الحواس .

*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ*
حاسة البصر :

- يتميز إبصار طفل التحضيري بطول النظر إذا يصعب عليه إلى حد ما رؤية الأشياء القريبة الصغيرة الحجم . بينما يسهل عليه رؤية الأشياء البعيدة الكبيرة و الصغيرة .
- يتعب طفل هذا السن عندما يبذل جهدا مركزا طويلا في النظر إلى الأشياء , حيث تغطى عضلات العين على تبديل العدسة لتكييفها مع الرؤية الجديدة و يؤدي ذلك بمرور الوقت إلى قصور البصر .
تطبيقات تربوية :
- تقريب المنظورات ليتدرب الأطفال على رؤية الاشياء القريبة.
- إستغراق عملية الإبصار وقتا قصيرا لتجنب الإرهاق و التخفيف من حركات عضلات العين .
- يمكن إستغلال هذه التوجيهات في وضعيات ، ت / ت ،بإعتماد الملاحظة ( ملاحظة الأشياء القريبة من محيط الطفل في فضاء المؤسسة التربوية, ملاحظة المشاهد و الصور المجسدة لعناصر المحيط المادي و الإجتماعي .



02 - حاسة السمع :
- يستمر نمو حاسة السمع لدى الفرد فترة طويلة تصل إلى حوالي 13 سنة من العمر .
- حاسة السمع مفتاح الطفل في إكتساب اللغة و معرفة الخصائص الصوتية لمكونات المحيط و التمييز بين أصواتها المختلفة .
- تتأثر حاسة السمع بالضوضاء العالية في هذا السن فتفقد الحاسة درجة عالية من مستوى أداء وظيفتها.
- يمكن له على العموم أن يسمع بشكل جيد و يميز بين الأصوات .
تطبيقات تربوية :
تقدم موضوعات حول الأصوات بمراعاة الإختلاف و التنوع لمساعدة الطفل على تكوين معنى خاص بكل صوت .
- جعله يميز بين الصوت الجميل و القبيح ,الخافت , المرتفع , الحاد , المنخفض .
- يميز بين أصوات الأفراد , أصوات الآلات , الحيوانات بغرض تكوين صور ذهنية مرتبطة بكل شيء من حوله .
03- حاسة الذوق و الشم :
يستطيع طفل التحضيري تمييز المذاقات الأساسية كالحامض و المالح و الحلو و المر بدرجة عالية جدا
- الحاستان تضيفان معلومات كثيرة عن البيئة التي يعيش فيها الطفل .
- ينشأ عن إبطال الشم والذوق فقدان المصاب للذة النشاط و العمل .
- تتطوران بشكل ملحوظ فيما بين سن 4 و 5 من العمر .
- يستجيب الطفل لأذواق الأطعمة و الروائح , إستجابة واضحة و متمايزة , و يعبر عنها بتعبيرات الوجه و سرعة التنفس و التعبير اللفظي ..
تطبيقات تربوية :
•إعداد نشاطات تشمل أنواعا من روائح المأكولات و دعوة الطفل إلى التعرف عليها دون أن يراها و يميز بين مختلف أنواع الروائح إستناد الى مصادرها ( برتقال – قهوة –تفاح – شاي ).
04- حاسة اللمس :
- تشمل هذه الحاسة : الإحساس بالضغط , الألم , البرودة و السخونة و تتركز في الأعضاء الأكثر إستعمالا من غيرها كأطراف الأصابع و طرف اللسان .
- تنمي الحاسة اللمسية بتمكين الطفل من إستعمال الأشياء المختلفة وملمستها (كأوراق المقوى الخشن و الأملس , الشيح الصوفي والكيتاني شبالخشب المصقول و غير المصقول و أنواع المعادن .
تطبيقات تربوية :
- إتاحة الفرص للطفل ليلعب و يمسك ، و يتذوق و يلمس و يختبر ما يقع بين يديه من أشياء لاطالما أنه لن يصاب بأذى في إختباراته و تجاربه لمثيرات البيئة .
-أن يضع في متناوله كل ما يساعده على تنمية إدراكه من خلال مثيرات البيئة السمعية , البصرية , اللمسية , الشمية و الذوقية .
الــنــمــــو الــحـــركــي
- يهدف النمو الحركي إلى التحكم في حركات العضلات المختلفة في إنقباضها و إنبساطها و خاصة في تآزرها و توافقها .
- يتكون الهيكل العظمي في هذا العمر من النسيج الغظروفي بشكل رئيسي , و لهذا يمكن أن يتشوه بسهولة إذا إعترضته ظروف غير ملائمة له توضع الجسم بصورة غير صحيحة و الوقوف والجلوس مدة طويلة , أو النوم على سرير غير مناسب أو الجلوس على مقاعد لا تلائم وضع الجسم .
- أما العضلات فنموها يصبح واضحا بعد سن 05 و بخاصة عضلات الأطراف السفلى حيث تزداد قوتها وقدرتها على العمل .
- كما يجري تطور كيفي سريع نحو الإتقان في جهاز القصيبات و الرئتين ( ويكتمل هذا في العام 06 ) كما ينخفض تردد التنفس إلى 26 أو 22 مرة في الدقيقة و يصبح الشهيق أعمق و الزفير أقوى .
- كما يزيد في هذا السن وزن القلب , و تزيد لهذا حركة إنقباضه و ترتفع قدرته على العمل , و تتراوح دقات القلب بين 85 و 95 دقة في الدقيقة .
- يظهر التوافق في حركات اليدين والرجلين لدى الأغلبية العظمى من الأطفال , و يزداد طول الخطوة لأكثر توازنا .
- يظهر إتقان سريع للحركات الأساسية : المشي , الجري , القفز , الرمي , التسلق , التوازن .
- يتجاوز الإعتماد على عضلات الجسم الكبيرة( التي تستعمل في الحركات الأساسية ) إلى الإعتماد على العضلات الصغيرة ( كإستعمال عضلات الأصابع في الضم والخرز والتزري
تطبيقات تربوية :
-القيام بعمليات : القص و التركيب و التلوين و الدهن بإستعمال المقص ، و الفرشاة و أقلام الألوان و اللصق باستعمال الغراء للتثبيت-الوقوف على قدم واحدة لمدة تزيد عن 08 ثوان, رمي الكرة بدقة إلى الأعلى أو الأسفل و إلى الرفيق , لبس وخلع ملابسهم بمفردهم , عقد عقد أحذيتهم , كتابة أسمائهم و الأعداد من 01 إلى 05 بالمحاكاة .
- القيام بتمارين تهدف إلى تطوير سلوكات المشي كالذهاب و الإياب في مسافة معينة مناسبة في الساحة و الجري و المشي من جديد .
- القيام بحركات التنفس و حركات تصحيح أوضاع القامة كالدوران والإنحناء و الجلوس .
- و لتنمية العضلات الدقيقة يمكن للمربي أن يلجأ إلى إعداد نشاطات تتمثل في :
* ألعاب الأصابع * وضع أشياء صغيرة في زجاجة .
* ألعاب البناء والتركيب * إغلاق اليد و تحريك الأصبع يمينا وشمالا .
* ألعاب الفك و الدمج * إلتقاط أشياء صغيرة بملقاط .
* التخطيط و التلوين * إدخال أوراق مطوية في ظرف .
* ألعاب اللصق و القص * تلفيف الخيط على بكرة خشبية .
* ألعاب العقد ال* طي وضغط الورق أفقيا و رأسيا .
* بناء برج من 08 أو 09 مكعبات * قطع الورق و الخيط بالمقص .
ملاحظة : نراعي هنا مؤشر الكيفية و المدة و التوقيت وإستقلالية الذات والإكتفاء بالتوجيه و الإرشاد .
النــــمــو الـعـقــلـي /الــمـعــرفــي


-يتطور النمو العقلي / المعرفي ليصل إلى أقصاه في سن 05 /06 و يمكن إعتبار هذا السن إلى حد مانهاية مرحلة العمليات العقلية العملية قبل الإنتقال إلى العمليات الفكرية المنطقية و المجردة.
- كما يشمل هذا الجانب عمليات أساسية تتمثل في الإنتباه و الإدراك و التذكر و التخيل و التفكير و لكل منها خصائص محددة في هذا السن بالذات . و يمكن تناول كل واحدة منها بشيء من التفصيل كالتالي:1.الانتباه:

- الإنتباه يعني النظر و الإصغاء إلى مثير معين لفترة زمنية معينة تسمى مدة الإنتباه و هي الفترة التي يستطيع فيها الطفل أن يركز على نشاط معين و يستفيد منه .
و من معيقات الإنتباه نذكر تعقد النشاط , كثرة العناصر المشتتة للإنتباه داخل القاعة و خارجها , إرتفاع مستوى القلق و التوتر عندالطفل و عدم الشعور بالأمن و صعوبات الإدراك .
- تحديدا و بالقياس الزمني يمكن القول أن طول فترة الإنتباه تختلف من طفل لآخر في نفس العمر وبإختلاف مراحل العمر , و في المتوسط فإن طفل سن 04 سنوات تكون فترة الإنتباه لديه 12 دقيقة , و هي تصل إلى 14 دقيقة في حدود سّن 05 من العمر , أما في سن 06 من العمر فيتمكن من الإنتباه الإرادي بمدى معتبر يصل 20 دقيقة للأحداث و المواقف التي لها صلة برغباته وإهتماماته و المألوفة لديه
تطبيقات تربوية :
- مراعاةإهتمامات الأطفال و رغباتهم و ميولهم في إختيار الأدوات و الوسائل التي يعتمدها المربي في إعداد المواقف التربوي .
- إختيار المواقف و الوضعيات المألوفة و المعروفة لدى الأطفال مع تنضيمها بشكل يجذبهم إليها .
- تغيير الوضعيات التعليمية و المواضيع المطروحة للنشاط عند ملاحظة عدم الإنتباه .
- تنويع الأساليب و الأنشطة الممارسة ( كالإنتقال من ألعاب التركيب والتفكيك إلى الإنشاد و الغناء أو المسرح و التمثيل أو الخروج إلى الفناء ) .
- تجنب التقيد بالفترات المحددة ب 20 عشرين دقيقة أو 15 خمس عشرة دقيقة مثلا ، حيث مدة النشاط تتماشى مع مدى متابعة الأطفال لهذا النشاط .
2.الادراك:


*إدراك الأشكال:
إن أطفال سن 05/06 سنوات يتمكنون من التفرقة بين المثلث و المربع و المستطيل فإذا ما أعطيتهم لوحة الأشكال الهندسية فإنهم يستطيعون وضع هذه الأشكال في المواقع المناسبة لها , هذا بخلاف أطفال سن 4 / 5 سنوات الذين يجدون صعوبة في القيام بذلك،أما أطفال من 3/4فيتعذر عليهم حتى التفرقة بين الأشكال .
- يدرك طفل هذه المرحلة مدى التناظر و التماثل والتشابه بين الأشكال .
- يمكن له رسم الأشكال و تقليد النماذج التي توضع أمامهم بكل سهولة .
تطبيقات تربوية :
-الإكثار من الأشكال المختلفة في المثلثات و المربعات و المستطيلات و الدوائر و المضلعات المنتظمة .
- توفير صور لهذه الأشكال و مطالبتهم بتلوينها و قصها و إطباقها على بعضها من أجل إدراك أوجه التشابه والإختلاف .
*.ادراك أشكال الحروف الهجائية وأشكال الخطوط التي تكونها:

في سن 05 يستطيع الطفل أن يميز بين الحروف الهجائية المختلفة ذات الحجم الكبير معتمدا على إدراك التباين و التماثل , و يستطيع في سن 06 محاكاتها , بينما قبل سن 05 فيتعذر عليه ذلك .
تطبيقات تربوية :
- عرض نماذج ذات طباعة كبيرة الحجم ( النبط ) .
- تدريب الأطفال على رسم خطوط بسيطة و مركبة ( — , I , < , U , م , Δ ) .
- تلوين كلمات- تشكيل حروف بالعجينة أو الجبس أو الصلصال .
- قص حروف أو كلمات أو صور تكون متباينة في البداية ثم متشابهة .
- تشكيل خطوط بسيطة ثم مركبة ذات إتجاهات و أشكال مختلفة .
*.ادراك الزمن:

- يتعمق إدراك طفل سن 05 / 06 سنوات للزمن , فيصل به في هذا السن إلى إدراك الأيام و علاقتها بالأسبوع و يدرك فصول السنة في نهاية سن 06 .
- كما يستطيع إدراك المدى الزمني للدقيقة أو الساعة أوالأسبوع أو الشهر , بينما لا يدرك هذا الزمن قبل هذا السن .
تطبيقات تربوية :
- التدرج في إستعمال مفاهيم الزمن من : اليوم , الأمس , الغد , ثم الأسبوع الحالي , الأسبوع الماضي , الأسبوع المقبل .
- إستعمال شطري النهار واليوم ( الصباح , المساء , النهار , الليل ) .
- إستعمال أيام الأسبوع .
- إستعمال الأسبوع في علاقتهبالشهر ثم إستعمال الأشهر و علاقتها بالفصول .
- إستعمال مفهوم الساعة (8 – n ) نبقى في القاعةساعتين .........
- رسم نماذج لمنبهات تحدد فيها مدد الأزمنة : 05 د- 15 د- 30 د .
- إختيار الألوان الدالة على فصول السنة .
ادراك الأحجام والأوزان:
- يستطيع طفل 05 /06 سنوات التمييز بين الأحجام المختلفة ( الكبيرة , المتوسطة , الصغيرة ) عكس طفل 04 /05 سنوات الذي يبدأ بالمعالم الأولية و هي : كثير – قليل – مملوء – فارغ .
- لا يستطيع التمييز بين الفروق الصغيرة أو الدقيقة بين الأوزان , و قد يلجأ إلى الإستعانة بفرق الحجم ليقدر فرق الوزن كأن يعتبر أنّ الشيء الأكبر حجما هو الأكبر وزنا , و هذا يعني أنّ قدرة الطفل على إدراك الأوزان تعتمد على مدى قدرته على السيطرة على أعضائه في رفع الأشياء المختلفة و وضعها , هذه الوضعية تكسبه خبرة بطبيعة المواد التي تتكون منها الأجسام
تطبيقات تربوية :
- توفير أشياء مختلفة الحجم و النوع , يلعب الأطفال بها و يلمسونها , يرفعونها و يضعونها : مثل الصفائح الخشبية , صفائح الورق المقوى , صفائح من حديد , قطع من النحاس , قطع من الحجارة , قطع من السكر و أخرى من العجين , كريات زجاج , كريات حديد , كريات نحاس , كتل طينية ..........
- توفير زجاجات و قنينات بلاستيكية مختلفة السعة والشكل يمارس عليها الملء و التفريغ و التعبير عن ملاحظاتهم .
ادراك الألوان:

- يعتمد إدراك الأطفال للأ لوان على الألوان المتباينة و المتفاوتة قبل أن يدركوا الألوان المتشابهة و المتماثلة .
- يستطيع هذا الطفل ( 05 / 06 ) التفرقة بين الدرجات المتقاربة للون الواحد و التي لا يستطيع أطفال سن 04 ملاحظتها و إدراكها .
تطبيقات تربوية :
- توفير و عرض الصور ذات الألوان المركزة : كالأحمر , الأزرق , الأبيض , الأسود .
- ثم توفير و عرض الصور ذات الألوان المتقاربة أي ذات درجات اللون الواحد كما هو الحال في ألوان المشاهد ( المناظر الطبيعية ) فاللون الأخضر مندرج في لون الأعشاب و الأشجار , و اللون الأزرق متدرج أيضا في لون السماء والبحر ........ إلخ ادراك الأعداد :

- يخضع إدراك الأعداد إلى نفس مظاهر إدراك الأشكال المرسومة و الحروف حيث يتطور الإدراك من الإدراك الكلي إلى الإدراك الجزئي , من إدراك التباين إلى إدراك التشابه .
- يستطيع طفل 05 / 06 سنوات أن يقارن بين المجموعات المتساوية و يدرك التناظر كما يدرك التماثل بين التجميعات المختلفة إذ يمكنه أن يضع أشياء بنفس القدر أما أشياء أخرى موضوعة أمامه .
- كما يستطيع القيام بعمليات الجمع ثم الطرح البسيطة إعتمادا على الرؤية لإدراكه الزيادة و النقصان التي تطرأ على المجموعة
تطبيقات تربوية :
- تحضير وضعيات ألعاب تتطلب الإنقاص في عدد مجموعات اللعب كالألعاب التنافسيةالتي تبعد الطفل الخاسر مع مراعاة تجنب المواقف المحبطة للأطفال الذين تتكرر إخفاقاتهم .
- إعداد وضعيات تتطلب إضافة قطع إلى بعضها البعض كقطع تركيب قطار , منزل .
- إعداد وضعيات تتطلب إنقاص قطع من شيء مركب كتفكيك كلمة إلى حروفها أو تفكيك قطار إلى قاطرة و عربات ........إلخ .
3.الــتــذكــر:


- التذكر هو عملية عقلية يسترجع بواسطتها الطفل الصور الذهنية البصرية و السمعية أو غيرها من الصور الأخرى التي مرت به من ماضيه إلى حاضره , و في سن الخامسة ( 05 ) يتصف التذكر بالتدرج التالي :
- تذكر الأشياء التي تعرض عليه .
- تذكر الصورة التي تجسدهاتلك الأشياء .
- تذكر الرسوم التي تمثلها تلك الأشياء .
- تذكر أسماء الأشياء المادية .
- تذكر الأعداد .
- تذكر الكلمات المجردة .
- تذكر الجزء الناقص من صورة .
- و في هذا السن كذلك تبدأ بعض الذكريات الشخصية في الظهور إلا أنها ذكريات يشوهها الطفل بنفسه بما يتسلل إليها من تخيلات , و هذا راجع إلى عدم قدرة الطفل على الفصل بين ما يعود إلى ذاته و ما يعود إلى الواقع و كذلك عدم قدرته على تحديد الأمور تحديدا زمنيا سليما .
- طفل سن 05 /06 سنوات يستطيع أن يتذكر ما بين 04 /05 أرقام بمجرد نطقها مرة او مرتين
تطبيقات تربوية :
- يمكن تطوير هذا الجانب بواسطة نشاطات مساعدة مثل :
*- تكملة الناقص في صور ورسومات مختلفة لموضوعات متنوعة .
*- ترتيب تتابع الأحداث في موقف أو في قصة .
*- ترتيب حروف تمثل نموذجا لكلمة معطاة للطفل .
*- ذكر الأفعال التي تدل عليها صورة .
*- فرز الأشياء و تصنيفها حسب خاصية واحدة كالشكل أو اللون أو المنفعة .
*- تكرار المحاولات و نطق الكلمات و الجمل التي يستعملها الأطفال .
4.الـــتــخـــيــل:

- التخيل هو بناء شيء في العقل , أو هو القدرة على إعادة تنظيم المعلومات الناتجةعن الخبراتالماضية لتكوين خبرة عقلية حاضرة .
- كما يمكن أن يوصف التخيل بأنه إستحضار الأشياء في العقل و خلق و بناء صور جديدةبتركيب العناصر المتوفرة لدى الطفل . كما أنه من الناحية الوظيفية هو سبيل للإبداع .
- التخيل في هذا السن غير مقيد و غير خاضع للواقعيبرز فيه حب الطفل للقصص الخرافية .
- يدخل التخيل في كل عمل يقوم به الطفل إذ يتصور الشيء الذي يطلب منه إنجازه , و يتوقع ظهوره و حدوثه , كما تعمل عملية إستحضار الصور القديمة دورا مهما في توقع الأحداث و ظهور الشيء الذي يجري إنجازه حتى ولو كان هذا التصور للشيء قاصرا .
- كما يتسم خيال طفل هذا السن بالبدء في الخضوع للواقعو التخلي عن الألعاب الوهمية
تطبيقات تربوية :
- على المربي أن يهئ فرص الإنتقال تدريجيا إلى الواقع عن طريق سرد بعض القصص الواقعية أو التي تتكون عناصرها الأساسيةمن أمور واقعية , و أن يمارس معهم أنواع اللعب الواقعي ( كالجر , السباق , الغميضة , بناء البيوت بالمكعبات ....) .
- مطالبة الطفل بإنجاز رسومات تلقائية تمثل الفضاء المتخيل .
- تكملة قصة ترويها المربية مبقية جزأها الأخير مفتوحا .
- مطالبة الطفل تقمص دور يختاره و التعبير عن ما يقوم به و تبرير سبب إختياره لهذا الدور .
- الإستماع إلى حكايات الأطفال الخيالية منها و الواقعية على الإكثار من هذه الأخيرة , و طرح تساؤلات حول الحكاية الخيالية للتشكيك في مدى صحتها , و الوصول بهاإلى الواقعية
5.الــتــفــكــيــر:
.

-التفكير في هذا السن مازال متمركزا حول ذات الطفل حيث أنه لا يستطيع رؤية الأشياء منوجهة نظر الآخرين إذ يعتمد تفكيره على الحدس و التخمين أكثر من التفكير المنطقي (المجرد ) الذي يتم في المتوسط في حوالي سن 07 .
- يكون التفكير حدسيا , و لا يدرك المفاهيم المجردة , و لكنه يدرك أساسا ما يراه و ما يشاهده و يلمسه في بيئته من محسوسات .
- كما أنّ التفكير في هذا السن مطبوع بالإصطناعية و هي إعتقاد الطفل أنّ العالم صنع في كل أجزائه بواسطة الإنسان و للإنسان .
تطبيقات تربوية :
- إجابة الطفل على تساؤلاته إجابات واضحة و بسيطة .
- تهيئة فرص للألعاب الجماعية التي تسمح بإبراز المشاركة في اللعب و التقيد بقواعده من طرف كل المشاركين في اللعبة و هذا لإنماء قيم التعاون وإحترام الآخر و القياد والإنقياد ( رئيس و مرؤوس ) ضمن جماعة الرفاق


المجال الانفعالي /الاجتماعي


*- يصبح الطفل في نهاية سن الخامسة أكثر إستقرارا في حياته الإنفعالية و يكون لذلك الإستقرار أثره في التعامل مع غيره , فتصبح علاقاته الإجتماعية أكثر رسوخا و ثباتا و رزانة .
*- هذه العلاقات الإجتماعية هي التي تساعده على التحرر من التبعية للكبار التي كانت تبدو واضحة قبل هذا السن .
*- تقل إهتماماته بذاته نتيجة إتساع دائرة معارفه , و تنوع إتصالاته بالأشخاص و بالأشياء المادية أو الأفكار وإهتمامه بالمحيط الخارجي .
*- يكون علاقات صداقات إجابية مع أقرانه نتيجة لنمو قدرته على التجمع و اللعب الحر أو المنظم .
*- متعاونا في علاقته مع الكبار و الصغار يتداول معهم الأدوار فهو إما أن يكون رئيسا أو مرؤوسا .
*- يستطيع أن يتوافق مع مجتمع الرفاق كما يساهم مع غيره في إنجاز عمل ما في حجرة النشاطات التربوية , وفي فضاءات اللعب .
*- يكون أكثر ضبطا لإنفعالاته , و أكثر قدرة على الإستقلال عن غيره
تطبيقات تربوية :
- للمربي ( ة ) دور مهم في مساعدة أطفال هذا السن على تعزيز الإستقرارالإنفعالي و التحرر من التبعية للكبار و التعاون مع الأخرين و ذلك بـ :
- تداول الكلمات والعبارات المطمئنة التي توحي بالراحة النفسية .
- تجنب عرض المشاهد المرعبة و المخيفة كحوادث السيارات و الحكايات الخرافية( حكاية الغول , الساحرة .........)
- إتاحة فرص اللعب الحر بين الأطفال للسماح لهم بتكوين علاقات و صداقات تبعا لتوافقاتهم النفسية .
- توزيع أدوار القيادة بينهم .
- إنجاز أعمال مشتركة بالتعاون و التنسيق بينهم .
- تجنب عبارات التخويف و التهويل .
1.انفعال الحب:
-هو تركيز مشاعر الطفل نحو شخص أو شئ معين , و يؤدي به إلى التقرب منه أو الحصول عليه , و يمر إنفعال الحب بمراحل هي :
- حب الذات ( فهو يشعر باللذة من الإحساسات المختلفة الصادرةمن بدنه ) .
- حب الأم ( لأنها مصدر تغذيته و العناية به ومصدر سروره و راحته ) .
- ثم يتدرج إلى حب بقية أفراد العائلة( كالأب و الأشقاء ...........) .
- ثم يتوسع في حبه إلى حب الأخرين ( المربية , رفاق المؤسسة , رفاق الحي ..........إلخ.) كما هو الشأن لدى أطفال سن 05 / 06 سنوات .
و على العموم فإنّ الإسراف في حب الطفل و تدليله قد يؤثران عليه تأثيرا سلبيا , لأنه يضعف شخصيته وإستقلاله عن غيره و تحمل المسؤوليات , و مجابهته كل مشكلاته العملية و على تكوين علاقاته الإجتماعية السليمة , كما يؤدي حرمانه من الحب الذي قد يؤدي إلى الغضب و العدوان أو إلى الإنعزال و الإنطواء .
3.انفعال الغيرة:
- الغيرة إنفعال مركب فهو مزيج من إنفعال الغضب و الحسد و الخوف , و هذا عادي و شائع بين الأطفال . فالغيرة إنفعال ينشأ في الحالات التي يشعر فيها الطفل بأن هناك طفلا أخر ينافسه في الحصول على مكانته و مركزه أو إستفراده بحب و عطف والديه .
- إحساس الطفل بفتور أو قلة حب والديه وإنصرافهما إلى الإهتمام بمولود جديد يجعله يشعر أن مكانته أخذت تتزعزع.
- يتكون إنفعال الغيرة من عناصر : كالشعور بالنقص والكأبة و الحزن , وقد تتعزز هذه العناصر بتصرفات الوالدين أو المربي بإظهارهم العطف و الحنان نحو طفل أخر ,أو يعاملونه بقساوة في نفس الوقت الذي يعملان فيه الأخر معاملة رقيقة و حسنة .
- التميز في المعاملة تثير لدى الطفل مشاعر الكأبة و الحزن و الشعور بالنقص و بالتالي تدفعه إلى الإعتداء على الأطفال الصغار في البيت أو المؤسسة التربوية كما قد يجعله ينطوي و ينعزل
-تطبيقات تربوية :
-
- تجنب تفضيل طفل على طفل أثناء قيامهم بنشاطاتهم أو تعامل المربية معلم .
- عدم مدح طفل بحضور طفل أخر .
- الإبتعاد عن مقارنة منجزاتهم و مشاركتهملأنذلك يشعر الطفل المتعثر بالإحباط و الفشل .
- توفير الألعاب و الأدوات الفردية لكل الأطفال ليشعروا بالمساواة فيما بينهم .
- تكوين عادات التعاون , و المشاركة بين الأطفال , فيتدربون علىالتشارك في اللعب والتحابب فيما بينهم .
4.انفعال الخوف:
- يلعب الخوف دورا أساسيا في حفظ الفرد من الخطر و كل ما يهدد ذاته باهرب و الحذر .
- يظهر الخوف نتيجة المثيرات العنيفة التي لا يستطيع الطفل الإستجابة لها إلا بالانسحاب و الفرار منها .
- مخاوف طفل هذا العمر يكون غالبا من الأصوات المروعة , الأشخاص الغرباء , و الأشياء غير المألوفة و الحيوانات , و فقدان السند أو السقوط .
- ماعدى هذه المخاوف فكل المخاوف الأخرى مكتسبة ( متعلمة ) .
- للخوف قابلية الإنتشار و التعميم
-تطبيقات تربوية :
- حتى يتغلب الطفل على مخاوفه يمكن :
- شرح الأمر للأطفال لإزالة الأوهام المتخيلة و الأخذ بأيديهم نحو السلوك السليم بصورة تدريجية .
- أبعاد الشيء المخيف و إظهاره: إبعادالشيء المخيف عن الأطفال لا يجعله ينسى الخوف أو يقلع عنه . بينما كثرة إظهار الشيء المخيف قد تفيد في بعض الأحيان , كما يمكن أن تكون سببا لإنتشارهو إرتباطه بأشياء أخرى محيطة به أثناء إظهار الشيء له . كالخوف من الأشخاص الذين أظهروه .
- تفادي التوبيخ و السخرية : كثرتهما قد يدفعان الطفل إلى الكره و الحقد على الذين يسخرون منه و تزداد حالته سوءا .
- الإقناع و المناقشة : تفيد المناقشة عن الخوف و الإقناع بتركه , خاصة إذا كان الخوف بسيطا إذا إرتبطتهاتة المناقشة وهذا الإقناع بزيادة ثقة الطفل بنفسه , و مساعدته على مجابهة الموقف الذي يخافه .
- التقليد : بعد تقليد الطفل المخواف للأطفال الأسوياء الذين هم من سنه من الأساليب الناجمة في إزالة خوفه , فهو قد يقترب من الحيوانات التي يخافها إذا شاهد أطفالا أخرين يقتربون منها أو يلمسونها .
- ( فتقليد الأخرين و تقبل الإحياء منهم يجعله يقلع عن بعض مخاوفه تدريجيا ).
- تجنب أستخدام عبارات الخوف لمعاقبته أو ضبط سلوكه .
- تصحيح التعليم : يكون بإحلال إنفعال الفرح و السرور والرضى على إنفعال الخوف و الفزع من موقف طبيعي ( كتقديم حلوى أو ألعاب مشوقة للطفل و ربطه بإظهار الشيء المخيف على أن يكون بعيدا . تم تكرار الوضعية إلى أن يصبح الطفل لا يخافه).
5.الكذب:
- إذا كنا لا ننزعج لما ينسجه خيال الطفل في سن دون 5 من قصص أو وقائع غير صحيحة فإن في سن 5/6 سنوات ينبغي أن تحدثه بأهمية الصدق . بروح المحبة و العطف دون التمسك في أسلوبنا بالنصيحة و التأديب و اللوم و السخرية .
- في حالة إعتراف الطفل بكذبه يجب عدم معاقبته فذلك يشجعه على قول الصدق و يشعر بالأمان و الطمأنينة 6.انفعال العناد:
-يصل العناد إلى ذروته في نهاية العام الرابع من عمر الطفل , و يشهد هذا السن تحولا تدريجيا يعترى سلوك الطفل الذي يشرع في التخلي عن النزعة الإعتمادية و يتجه إلى النزعة الإستقلالية .
- يقل العناد في سن 5/6 إلى درجة كبيرة حيث يصبح أطفال هذا السن يتكيفون مع النظام العائلي , ولا يثرون عليه , فيعملون بتوجيهات الكبار , و يطيعون أمرهم .
- التربية السليمة لا تعمل على محو الذات , بل عليها أن تعمل على إنماء ذاتية الطفل و تجعله يقبل على الفعل الحسن و يتجنب الفعل القبيح من تلقاء نفسه ، ليس بأمر الأخرين فقط . و بذلك يمتص قواعد و ضوابط الجماعة , فيتعلم كيف يعملو كيف يفكر , كما تعمل الجماعة و تفكر7.انفعال العدوان:
- للسلوك العدوان مظهران قد يبدواني متناقضين وهما :
1- المظهرالإجابي له دلالة صحيحة و سليمة عندما يدل على طموح الطفل و مبادرته .
2-المظهر السلبي عندما يتخد طابع العداء و الحقد و الكراهية .
- يظهر العدوان عندما يحتاج الطفل إلى الحماية , أو الدفاع عن الذات و بالتالي فهو يساعد على فرض الذات أو الإعتماد عليهاو إستقلاليتها عن الأخرين , و يكسب الثقة بالنفس .
-أما إذا تجاوز السلوك العدواني لحماية الذات و الدفاع عنها فإنه يؤدي إلى إلحاق الأذى بالغير .
-العدوان وثيق الصلة بالغضب و الميل إلى العناد و التشاجر , ومن المواقف التي تستثبر السلوك العدواني للطفل مايلي :
*النزاع حول ملكية شيء ما أو الأحقية في مكان الجلوس .
*تصادم حول إختيار الأدوار – أو حول تنفيد التعليمات في اللعب .
*التمسك بحق التفوق على الأخر قصد تصدر المجموعة .
*عرقلة النشاط الييباشرهالأخرون .
*إستخدام ألفاظ التوبيخ الساخرة و توجيهها إلى أقرانه .
تطبيقات تربوية :
-للحد من السلوك العدواني لدى الأطفال في هذا السن يجب مراعاة التدابير التالية :
-- إحترام ممتلكات الطفل الخاصة في الأدوات و في اللعب .
- عدم أخذ أشياء الطفل دون إذن منه و ردها له حين يطلبها .
- تجنب أخذ الأشياء منه غصبا عنه .
- الإستجابة لطلبات الطفل المعقولة التي تطمئنه و تشعره بالمكانة .
- تفادي معاملة الطفل معاملة أدنى من غيره .
- تجنب تحقير الطفل و ذكر المعايب و النقائص التي يعاني منها , أمام الأخرين .
- عدم جعل تصرف الطفل محورا للحديث العلني في الجلسات .
- في حالة إعتداء الطفل على الأخر يجب مطالبة المخطئ بالإعتذار و فرض التعويض اللازم .
- أما فب الحالات التي يقع فيها عدوان الطفل على نفسه كأن يلقي بنفسه على الأرض و البكاء الزائد و الصياح أو صب عدوانه على على ممتلكاته بالتكسير و التخريب يجب إتخاذ موقف الهدوء الكامل و الثبات مع التنبه الطفل الى عدم جدوى ما يقوم به من تصرفات .
توفير فرص التفتيش عن المشاعر العدوانية المكبوتة لدى الطفل خاصة من خلال الألعاب البدنية و الجماعية
و لتنمية المظاهر الإيجابيةللانفعالات و الحد من المظاهر السلبية لها ينبغي العمل بالمعطيات النفسية / الاجتماعية التالية :
1- جماعة الأقران
- لجماعة الأقران أهمية قصوى في هذا السن , حيث يتماشى الطفل غالبا مع جماعة أقرانه و يمثل لجماعة الرفاق و يتأثر كثيرا في نموه الإجتماعي بتقبل الجماعة له .
- لابد للطفل أن يمر بخبرات العمل الجماعي و بخبرات العمل التفاعل الجماعي داخل المجموعة . لأن الطفل المعزول كثيرا ما يشعر بالتعاسة . علما أن شعور الطفل بالآمنمستمد من الجو الإجتماعي المحيط به .
- رغم كل ما يتميز به من صفات السلوك الإجتماعيإلاأنه يشعر بالتعب الإنفعالي بسرعة إذا وجد في مكان خال من الأطفال أو إذا قيد بالجلوس في مكان معزول لمدة طويلة .
- و من حاجاته في هذه المرحلة تعلم القيمالأداب و المعايير الإجتماعية التي تساعده على ممارسة الإدراك الإجتماعي الذي يمكنه من التميز بين ماهو خير وماهو شر , ماهو الصدق وماهو الكذب , ماهو مباح و ما هو ممنوع ....... مما يرمي قواعد الأن الأعلى لديه 2- التفاعل مع الأقران:
-في هذا السن يلتفت الطفل كليا إلى أقرانه و يقل إهتمامه بالراشد .
- كما أن التفاعل المتزايد مع الأقران يجعل الطفل أكثر وعيا باختلافه عن سواه من الأطفال , فيتمكن من التميز بين من هم أكبر منه و أصغر منه و أقوى منه , و يكتشف أن الأطفال يأتون من أسر مختلفة .
- من أبرز مميزات سلوك الطفل أيضا ظهور رغبة الإمتياز و التفوق على الأخرين و الحرص على المكانة الإجتماعية التي يحضىبها و هو يحاول أن يستقطب إنتباهالأخرين 3- علاقة الصداقة:
- في هذا السن يبدأ الطفل في تكوين صداقات مع أقرانه للعب و تساعده هذه الصداقات في زيادة التطبع الإجتماعي .
- من صور التنافس في هذا السن ميل الطفل لمقارنة نفسه بالأخرين و كره الخسارة حين تبرز الأنانية في سلوكه : إذ يهمه أن يملك الأخرين و أكثر , ويهمه أن يتفوق عليهم و أن يحوز على رضى الكبار . و يتحمل المسؤلية و يقدم خدمات وكاهذاينصب في خانة إثبات الذات.
4- أخذ الدور:
- إن القدرة على أخذ الدور تنمو لدى الطفل في سن 3 / 4 و تتضح أكثر بين سن 5 / 6وهي مرتبطة بنزعة التقليد و التقمص . فالتقليد يتم نتيجة ملاحظة موجزة و عابرة لسلوك أو تصرف ما – بينما التقمص يحدث مبدئيا في سياق علاقة حميمية قائمة بينه و بين شخص أخر .
- و في نهاية السن 5 يرى الطفل نفسه و الشخص الأخر أنهما مستقلان – و لكل منها تفسيره المستقبل لنفس الموقف الإجتماعي الذي يواجههما
5- روح المبادرة:
- بإعتبار أن سن 5 / 6 هو سن تأكيد الذات فإن ميول الطفل تتجه إلى إستحداث مشاريع خاصة به . و بالأخص خلال اللعب , و إذا وجد الطفل الفرصة لتحقيق المشاريع التي يقيمها فذلك يكسبه معنى المبادرة .
-كما يشهد هذا السن بداية الإدراك الحقيقي للمحيط , بالتالي الزوال التدريجي لمشاعر الخوف و بداية الإرساء الفعلي للثفة بالنفس
المجال التواصلي / اللغوي

- إن طفل هذه المرحلة يتميز بنمو لغوي سريع فهو يستطيع التعبير عن نفسه و عن حاجاته بالكلام .فهو كثير الحديث يحب إستعمال الكلمات الجديدة ووضعها في جمل ذات معنى . كما يحب الكلمات الجديدة .
- تصل الجملة لديه إلى أكثر من أربع كلمات فهو كثير الأسئلة مما يمكنه من الحصول على كثير منالمعلومات
- تجدر الإشارة إلى أن تعلم اللغة عملية طويلة و معقدة تعتمد على ترابط مناطق المخ المختلفة مع الجهاز السمعي و أعضاء الجهاز الكلامي ما يساعد على إنمائها الذكاء و الإدراك و العوامل الإنفعالية و تلعب البيئة دورا هاما في تطوير القدرة اللغوية الاتصالية لدى الطفل .
- و يشهد التعبير في هذا السن تزايد عدد الكلماتحيث يصبح في محصول الطفل الألفين وخمس مائة كلمة ( 2500 ) . تشتمل هذه الأسماء و الأفعال والحروف و الظروف و الضمائر .
- كما يتصف التعبير بصفة التواصل الإجتماعي في حوالي سن الرابعة من العمر مما يؤدي إلى تقدم الذكاء الذي هو بدوره يزيد في تقدم الطفل في التعبير .
- أما أطفال سن 5 إلى 5 و 6 أشهر يستكملون تعابيرهم بمتممات الجملة كإستعمال حروف الجر , و الأسماء و الأوصاف , و الأسماء الموصولة , و أسماء الإشارة , و يصلون إلى مرحلة التشارك حيث يتكلمون عن أنفسهم و يصغون إلى بعضهم , و يتقيدون بموضوع الواحد لكن دون التعاون بينهم بينما لأطفال سن 6 يتحدثون حول نشاط يشتركون فيه , فهم يتعاونون و يتكلمون عما يعملون .
* و من السمات البارزة لسلوك الطفل التواصلي / اللغوي في هذا السن مايلي :
- يتحدث و يتكلم بصفة سليمة دون تلعثم .
- يميز بين أصوات الحروف الهجائية .
- يبدأ في التميز بين الخيال و الواقع .
- يجد الذوق و المتعة في التعبير الشفوي بشكل ملحوظا .
- تنتابه الرغبة الشديدة في سرد ما حدث له .
- يستهويه الحدث عن ما يشعر به أو يفكر فيه لمجرد اللذة في معايشته من جديد أو بإخبار غيره عنه .
- يظهر سهولة في إكتساب الألفاظ المرتبطة بصور الجسم : وهي الرأس , البطن , الأطراف ( اليدين و الرجلين ) ثم يليها في الإكتسلب و التحديد : الأسنان , اللسان , الخدين و الجبين ثم الرقبة و الذقن و الركبتين و الكتفين ثم الشفتين و الأظافر
تطبيقات تربوية:
- و لرعاية الجانب التواصلي / اللغوي لدى أطفال هذا السن – يجب العمل بما يلي :
- أن تكون لغة المربي (ة) لغة كاملة المبنى تشتمل عبارته على الأفعال و الأسماء , كما تكون أيضا لغة سليمة المعنى , و أن يساعدهم على تجاوز العبارة / كلمة التي يستعمل فيها كلمة يقصد من وراءها جملة .
- أن يتيح فرص النشاط الجماعي لتبادل الأطفال الحوار فيما بينهم و بالتالي ينمي لديهم القدرة على الحوار و المحادثة .
- أن يشجعهم على التساؤل و يعطيهم الأجوبة المناسبة و يدربهم على كيفية الإستفسار .
- أن يستعمل العبارة المفهومة المأخوذة من محيط الاطفال لأنها أيسر على التذكر من العبارات الغامضة .
- أن يهدف إلى خلق الإنسجام اللغوي بين أطفال كل الفئات الإجتماعية ( مختلفالبنياتالإجتماعية ).
- أن يهتم بضعاف البصر الذين يميلون إلى طرح الأسئلة الكثيرة , و كذا ضعفاء السمع الذين يستعملون الجمل القصيرة الموجزة لتخليصهم من بعض العيوب اللغوية لهذا السن لأنه السن الذي تزول فيه هذه العيوب اللغوية كإبدال الحروف نطق السمش بدلا من الشمس و العجلة و السرعة في الكلام , قلب الراء ألى اللام و السين إلى الثاء و التردد في الفاء و الثاء , إدخال الكلام في بعضه البعض .........إلخ .
- و يتطلب منه هنا إكتشاف أسباب هذه العيوب و التعاون على علاجها مع الطبيب و الولدين و قد تكون هذه العيوب راجعة إلى عيوب في الحنجرو أو السان , أو صعوبة التميز بين الأصوات المتقاربة , أو إلى تعلم لغتين في وقت واحد أو إلى التأخر العقلي و ضعف الذاكرة , أو إلى تقليد النماذج اللغوية الخاطئة .
-لابد من الإكثار من الوضعيات التواصلية لإثارة الفضول لدى الأطفال و اهتماماتهم و من هذه الوضعيات :
*مناقشة الأطفال حول محتوى القصة و حثهم على تصور الحل الموافق في القصة .
*حثهم على التحدث أمام الجماعة و تعويدهم الإستماعإلى بعضهم البعض .
*إستغلال أسئلة الأطفال لتطوير القدرة علة التعبير و التحدث و إشباع حاجاتهم إلى الفهم .
- لمطالبتهم بإنجاز نشاطات متمحورة حول صورة الذات بتعين أجزاء الجسم إنطلاقا من :
* أنفسهم* زميل*صورة .
- و إذا كان التواصل يتم بوسائل عديدة فإن الرسم يعد بالنسبة للطفل من أبرز هذه الوسائل و أكثرها إستخداما بعد التعبير اللفظي .
* فهو يدهش و يبهر بقدرته على ترجمة واقعة في الشكل إختيار الأشخاص و الألوان .
* يوصل محتوى تصوراته بواسطة الرسوم التي يقدمها لنا . لذا فإن الرسوم يشكل أداة تواصل , وهو إنتاج موجه للأخرين . و بواسطة تنقل الطفل إلى نشاط التخطيط ثم الخط و ذلك تمهيدا للكتابة في المستقبل
منتدى مدرسة عويمر خالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النمو عند طفل التحضيري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عويمر للتربويات :: التعليم الابتدائي :: منتدي التعليم الابتدائي العام :: القسم التحضيري والسنة الاولي ابتدائي-
انتقل الى: