منتدي عويمر للتربويات

منتدي تربوي تعليمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل الأعضاء الموسومين

شاطر | 
 

 اساليب وطرق التدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saida



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 10/03/2016

مُساهمةموضوع: اساليب وطرق التدريس   الجمعة مارس 25, 2016 9:34 am

أســالــيــب و طــرق تـدريـــس

إعـــــداد

د / ضـيـــاء الـصـدّيـقـــي

• الاستقراء
• الاستدلال                                                                                                                
• الطريقة التركيبية                                          
• الطريقة التحليلية                            

أساليب  وطرق تدريس
أولاً : مجموعة العرض Sad يقوم بها المعلم منفرداً )
           1 . الـمـحـاضـــرة
           2 . الـمـنـاقـشـــة
   
ثانياً : مجموعة الاكتشاف Sad يقوم بها التلميذ مع المعلم )

1. أسلوب التعلم بالاكتشاف  
• الاستقراء
• الاستدلال
• الطريقة التركيبية
• الطريقة التحليلية

2. أسلوب حل المشكلات

3. الدروس العملية

ثالثاً : مجموعة التعلم الذاتي Sad يقوم بها التلميذ منفرداً )

• التعلم البرامجي
• التعلم بالمختبر اللغوي
• التعلم بالحاسوب ( الكمبيوتر )
• التعلم بالوسائل السمعية والبصرية
• التعلم بالحقائب التعليمية
• التعلم من مراكز مصادر التعلم
• التعلم المفتوح
مـقـدمـــة
تـُعرف طرق التدريس بأنها:
1. سلسلة من الفعاليات المنظمة والمتتالية والمترابطة، التي يديرها المعلم داخل حجرة الصف ليحقق أهدافه .
2. هو الأسلوب الذي يستخدمه المعلم في معالجة النشاط التعليمي ليحقق وصول المعارف إلى تلاميذه بأيسر السبل وبأقل وقت وجهد.
3. هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بطريق تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون الطريقة نفسها ، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم .

أولاً : مجموعة العرض Sadأساليب التدريس المباشرة)- يقوم بها المعلم منفرداً
 1 . الـمـحـاضـــرة  //   2 . الـمـنـاقـشـــة    

( 1 ) المـحـاضـــرةSad الإلقاء )  
وهي الطريقة التي يقوم بها المعلم بإلقاء المحاضرة أو الدرس على التلاميذ وهم جالسون في مقاعدهم.
 
وعلى المعلم مراعاة ما يأتي :
1. توضيح أسس الموضوع الجديد الذي سيقوم بشرحه ، ومدى علاقته بما سبق    
2. مستوى من يحاضر لهم ، فلا تكون اللغة رفيعة عالية المستوى ، فيتعذر على التلاميذ متابعته ،ولا  يفهمون شرحه ، ولا أن تكون هابطة المستوى مبتذلة ، فيستخفون به ، بل أن تكون كلماته واضحة المخارج ، سليمة النطق ، وأن يتحدث بهدوء وبصوت معقول ومناسب .
3. التمهيد لموضوع المحاضرة ( التهيئة الحافزة ) اللازمة والمناسبة لشد انتباه التلاميذ له   فيتابعنه بشوق وبشغف.
4. خلال العرض يراعي المعلم الربط الواجب لجميع جوانب الموضوع ، وربطه بكل الموضوعات ذات الصلة كلما كان مناسباً لتحقيق ذلك ، وينبغي ألا يترك أية فرصة في المحاضرة دون استغلالها ، لكن عدم الاستطراد المبالغ فيه ، فإعادة وتكرار نفس المعاني ، والوقوف عند نقطة واحدة وعدم تجاوزها ، يجعل التلاميذ شاردين بعيداً عن حجرة الصف ، وسيملون المحاضرة لأن المعلم لم يأت بجديد .
5. توزيع الوقت على نقاط الدرس أمر مهم جداً، مع مراعاة الأهمية النسبية لكل نقطة، وبذلك يتحاشى المغالاة في تفسير نقطة على حساب بقية النقاط.        
6. في النهاية يناقش المعلم التلاميذ في كل ما تحدث فيه ليتأكد أنهم فهموا ما قصده من شرحه ، وليقف على ما لم يستطع التلاميذ فهمه فيعيد شرحه ، بمعنى يجب ألا ينهي المحاضرة دون التأكد من فهم ومتابعة نسبة كبيرة جداً من التلاميذ .    
ورغم أن هذه الطريقة لها نصيب الأسد في توظيفها في المدارس ، لكن هناك – للآسف - عدم توظيف هذه الطريقة بشكل صحيح في عملية التعليم والتعلم ، فكثير من المعلمين يقومون بالعمل كله ، إذ يظل يحاضر من بداية الدرس حتى نهايته دون إشراك التلاميذ معه ، فبعض التلاميذ قد يتابعون المعلم ، لكن جلهم لا يعون شيئاً مما يقوله ، فيكون المعلم في واد والتلاميذ في واد آخر .
إن عدم إشراك المعلم التلاميذ معه في المحاضرة، تفقد المحاضرة بريقها، بل حتى المعلم يفقد قيمته، وتحول إلى آلة تسجيل.

    وهناك استعدادات قبل المحاضرة يجب أن يعيها المعلم:  

• السيطرة الكاملة على المادة العلمية لموضوع المحاضرة .
• التخطيط المنظم والدقيق الأركان للمحاضرة من حيث التمهيد، والشرح، ومواقع المناقشة.
• دقة توزيع الزمن لكل نقطة من نقاط المحاضرة .
• الواجبات التي يـُكلف بها التلاميذ لموضوع المحاضرة

وهناك ملاحظات يجب أن يراعيها المعلم أثناء إلقاء المحاضرة:

1. التأكد من متابعة التلاميذ لكل ما يقول ، من خلال التوقف عند المواقع المناسبة لإلقاء  الأسئلة لتحديد مدى فهم التلاميذ .
2. توظيف الوسائل التعليمية المعينة في المواضع التي تسمح بذلك، شريطة أن تكون الوسيلة فاعلة في أن تضيف شيئاً للأفكار التي تتضمنها المحاضرة.
3. الحرص على ألا يكون العمل منفرداً، بل أن يشرك التلاميذ معه، من خلال: المناقشة المثمرة، و الرد على تساؤلات التلاميذ، مما ينمي روح التعاون، ويقلل الملل الذي قد ينتاب بعض التلاميذ.
4. الحرص على استخدام وسائل تقويم متنوعة أثناء أداء المحاضرة، كالملاحظة، والاختبارات الشفوية والتحريرية.
5. التنويع في طبقات الصوت أثناء المحاضرة بما يتناسب أهمية الموضع ، ومما يلفت انتباه التلاميذ لأهمية ذلك الموضع .
6. الحركة المعقولة أثناء المحاضرة ، لا الوقوف ساكناً في مكان واحد كأنه تمثال ، ولا الحركة البندولية ، لكن وسط بين الاثنين .
7. الحرص على معاملة المستمعين ( التلاميذ ) معاملة طيبة كريمة ، لأن الهدف تقديم خدمات تعليمية تربوية تسهم في رفع التحصيل لدي التلاميذ .

( 2 ) الـمـنـاقـشـــة  :

    ذكرنا أن المناقشة المثمرة أسلوب لتفعيل المحاضرة ، غير أننا سنتناول هنا المناقشة كأسلوب مستقل من أساليب التدريس .
والمناقشة هي لون من الحوار الشفوي بين المعلم والتلاميذ على صورة أسئلة وأجوبة ، شرط أن يؤدي الحوار إلى الوصول إلى المعلومات والمفاهيم الرئيسة لموضوع المناقشة ،أو اكتشافهم حقائق جديدة.  

وتقوم هذه الطريقة على:

• طرح المعلم لقضية ما تهم التلاميذ، أو تشغل المجتمع، ثم يناقش التلاميذ في هذه القضية، ومن خلال المناقشة تـُطرح تساؤلات واستفسارات ، يجيب عليها المعلم والتلاميذ .
• قد يترك المعلم للتلاميذ الفرصة لبحث المشكلة، ويزودهم بالمصادر والمراجع التي تتناول المشكلة،أو الرجوع إلى المسؤولين ممن لهم اهتمامات بالمشكلة،ثم يختار المعلم التلاميذ الذين سيتولون زمام المناقشة اختيارا دقيقاً .  
•  قد تقوم المناقشة بعد أن يكلف المعلم التلاميذ بقراءة أحد الدروس أو الموضوعات في كتاب مدرسي أو مرجع خارجي. وميزتها أن كل تلميذ سيقرأ الموضوع بطريقته الخاصة، وبالتالي سيعتمد على نفسه في فهم جوانب الموضوع،وخلال المناقشة (بين المعلم والتلاميذ، والتلاميذ أنفسهم)  سـتـتـفـتـق جوانب ومعلومات أخرى عن الموضوع ، لذا سيستفيد التلميذ من هذه الطريقة إذا مارسها يشكل فاعل .

ولكي تكون طريقة المناقشة أكثر فاعلية، على المعلم مراعاة ما يأتي:

1. تشجيع التلاميذ على القراءة مع توضيح أهمية الفهم والتركيز والتدقيق أثناء القراءة .
2. مناقشة جميع التلاميذ- بدون استثناء- يما يقرأون ، وتكون المناقشة بطريقة منظمة وهادفة.
3. على المعلم تكليف التلاميذ المبرزين بقراءة موضوعات إضافية شرط مناقشتهم فيها بجدية فيستفيد بقية التلاميذ.
4. وضع الضمانات الكفيلة بحفظ النظام أثناء المناقشة .
5. إجراء المناقشة بشكل يتناسب ومستوى التلاميذ.
6. صياغة الأسئلة بطريقة جيدة و واضحة ، ومتدرجة الصعوبة، ومناسبة للهدف ومستوى الطلاب والزمن، ومثيرة للتفكير وليست صعبة أو تافهة، وخالية من الأخطاء اللغوية والعلمية .
7. التأكد من سماع جميع التلاميذ للحوار الذي يدور خلال المناقشة.
8. إتاحة الفرصة لجميع التلاميذ للتفكير في إجابة أسئلة المناقشة وتشجيعهم على تقديم إجابات صحيحة
9. ألا ينفرد بالمناقشة زمرة معينة من التلاميذ دون غيرها.
10. عدم ترك أية أسئلة يطرحها التلاميذ دون الإجابة عنها.

أمـثــلـــة:

1. في الفيزياء ( وحدة الأبخرة ): يستطيع المعلم باستخدام طريقتي الـمـحـاضـــرة و الـمـنـاقـشـــة في توضيح : معنى البخار، العوامل التي تساعد على سرعة التبخر، التسامي، تفسير ظاهرة الغليان...الخ  

2. في اللغة العربية ( وحدة الممدود  ) : يشرح المعلم بطريقتي الـمـحـاضـــرة و الـمـنـاقـشـــة الأركان الرئيسة في موضوع الممدود : تعريف الممدود، أنواع  الممدود، تثنية الممدود ، جمع الممدود .

إيجابيات طريقة المحاضرة :    

لتعبير عن المفاهيم والمعلومات الواردة في الكتاب المدرسي بشكل دقيق لا غموض  ولا لبس فيه ، وهو أفضل من ترك التلميذ يتعلم وفقاً لاجتهاده وتفسيراته للمادة .
1. يمكن من خلال هذه الطريقة التمهيد للموضوعات الجديدة، أو الربط بين الأفكار والقديمة والأفكار الجديدة .
2. تساعد الطريقة في توفير وقت المعلم، فهو يعرض كماً كبيراً من المعلومات في زمن قليل ، وبالتالي تساعد على قطع أجزاء كبيرة من المنهج المقرر .
3. تساعد المعلم على عرض الموضوع بتسلسل وترتيب الأفكار بصورة منطقية إذا كانت لديه القدرة على ذلك .
4. لا تتطلب هذه الطريقة إمكانات أو تجهيزات غير عادية ، فهي طريقة اقتصادية .

سلبيات طريقة المحاضرة  :  
• لا يشرك المعلم التلميذ معه في العمل، فلا يقوم التلميذ بأي نشاط، وليس له أي دور، غير نشيط، وقد يركن إلى الخمول.
• لا تمنح المعلم القدرة على تحديد الفروق الفردية، خاصة إذا لم يستخدم وسائل التقويم المناسبة لذلك الغرض.
• لا تقدم هذه الطريقة خبرات حسية للتلاميذ، فالعمل كله يقوم على الكلام فقط، لذا فإن معظم التلاميذ يعتمدون على الحفظ والاستظهار في تحصيل المعلومات.
• لا يستطيع المعلم ( الجديد وذو خبرة وممارسة قليلة ) أن يدرك تماماً مدي تتبع وفهم جميع التلاميذ لكل ما يقول.

إيجابيات طريقة المناقشة :  

1. اشتراك التلاميذ مع المعلم في المناقشة يوطد العلاقة بينهم، ويقوم التلاميذ بنشاطات متعددة.
2. إكساب التلاميذ الأسس التي يقوم عليها التفكير العلمي السليم.  
3. المناقشة تكشف وتبين معلومات وخبرات التلاميذ السابقة.
4. تعمل هذه الطريقة على احترام شخصيات التلاميذ.
5. القدرة على تقويم مستويات التلاميذ، فكل سؤال يكشف مدى فهم التلاميذ ومتابعتهم للموضوع.  

 سلبيات طريقة المناقشة  :  

1. تحتاج هذه الطريقة إلى معلم متمرس في المهنة ، ويتسم بصفات بعينها ، قد لا تتوفر في بعض المعلمين ، وبخاصة الجديد منهم.
2. تقوم هذه الطريقة على الحوار الشفهي الذي يعتمد على اللغة اللفظية، وهنا يكمن شيء من المشكلة، ذلك قد يبدو مستوى اللغة - بما فيها من تصورات فكرية ورمزية وتجريدية - عالياً وربما صعباً، لذا يفترض عدم الإمعان في استخدام المفردات المجازية والرمزية والتجريدية.  
3. ولأن الطريقة تعتمد على اللفظ ، فهي تحتاج إلى معينات تفسر ذلك اللفظ ، وتلك مشكلة أخرى فكثير من المعلمين لا يستخدم هذه الوسائل المعينة في تدريسها، كما أن غالبية المدارس تعوزها الوسائل المساعدة.
عدم وجود ضوابط تحكم النظام ، وتشد انتباه التلاميذ ، ربما بعض المعلمين لا يتحلون بالشخصية القوية الجذابة.
 
ثانياً : مجموعة الاكتشاف Sad يقوم بها التلميذ مع المعلم )

1. أسلوب التعلم بالاكتشاف (الاستقراء/ الاستدلال / وبالطريقتين: التركيبية والتحليلية)
2. أسلوب حل المشكلات
3. الدروس العملية

( 1 ) أسلوب التعلم بالاكتشاف :
 
تؤكد الدراسات التربوية الحديثة على ضرورة استخدام طريقة الاكتشاف في التدريس ، لأنها تتيح للطلاب اشتراكاً فعالاً في عملية تعلمهم . ًولمصطلح (التعلم بالاكتشاف) عدد من التعريفات ، منها :

• برونر ( BRUNER ) : ينظر إلى الاكتشاف على أنه العملية التي يصل بها المتعلم إلى الحل ، أو الناتج أو الوصول لمعلومة بعينها . ويرى أن الاكتشاف يتكون عند مواجهة التلميذ للمشكلة ، فيبحث عن طرق الحل أو أعادة الحل ، مما يزيد قدرته على التفكير .
• هيلدا تابا ( TABA ) : ترى أن الاكتشاف يساعد التلميذ على تخزين المعلومات بطريقة تجعله يستطيع استرجاعها بسهولة وقتما يشاء .
• والتعريفات كثيرة ، لكن المهم : أن التعلم بالاكتشاف يتطلب قيام كل من المعلم والمتعلم بأنشطة محددة تسهم في الوصول إلى الاكتشافات التي يتم تحقيقها . وأيضاً يقوم التلميذ باكتشاف العلاقة التي تربط بين المتغيرات أو اكتشاف القاعدة التي يقوم عليها الحل.
شريطة ، أخذ المرحلة العمرية للمتعلم ومستواه الدراسي بنظر الاعتبار، فلا يمكن تكليف متدني المستوى العقلي أو الدراسي ليكتشف قاعدة عريضة تتسم بالتعقيد والتجريد،وبعكسه الموهوب لا يمكن تكليفه لاكتشاف علاقة بسيطة ، وكلتا الحالتين لا نصل بالاكتشاف للنتائج المرجوة. والتالي على المعلم أن يقف على المستوى العقلي و الدراسي لكل تلميذ على حدة، فيستطيع أن يحدد بدقة لكل منهم نقطة الانطلاق المناسبة لاستخدام هذه الطريقة.

ويقوم : التعلم بالاكتشاف على جملة من الأساليب ، منها :
الاســتـقــراء : هو منهج يؤدى بواسطة قواعد يمكن تطبيقها ميكانيكيا من وقائع الملاحظة لمبادئ عامة موافقة. بمعنى أن يعرض المعلم أمام الطلاب جميع الحقائق حتى يمكنهم أن يستنبطوا منها العلاقة أو القانون ، أي تـُعرض الأمثلة ثم تـُستنبط القاعدة ، مع التأكيد على التدرج من الخاص إلى العام .التدرج من الخاص إلى العام .
ففي الرياضيات مثلا يمكن استخدام الاستقراء في استنتاج بعض العلاقات البسيطة،  وكذلك استخدام الاستقراء في الفيزياء،وفي اللغة العربية يستخدم الاستقراء في استنتاج قواعد النحو
على أن للاستقراء دوراً علميا هاماً يتمثل في الآتي:
1. يقع الاستقراء في قلب الطريقة العلمية للتفكير
2. يعود التقدم العلمي بدرجة كبيرة إلى الطرائق الاستقرائية
3. يمكن استخدام الاستقراء للوصول إلى أفكار جديدة كتخمينات أو فروض،
   وفي ابتكار عبارات تحمل مسلمات معقولة ومثمرة .
4. يمكن استخدام الاستقراء بفاعلية، وبخاصة مع تلاميذ المرحلتين الإعدادية
   والابتدائية ، وقد لا يكون ذا فائدة في المرحلة الثانوية لأن نضج الطلاب
   العقلي قد اكتمل تقريبا .
ب . الاســتــدلال : الطريقة الاستدلالية (الاستنباطية) هي الطريقة التي من خلالها
يمكن الوصول من العام إلى الخاص، بمعنى تستخدم الكليات للوصول إلى الجزئيات . أي تقديم الحقائق والقوانين الشاملة ثم يـُستخرج منها ما تحتويه من جزيئات أو نتائج عقلية –( البدء بالقاعدة ثم تأتي الأمثلة لتوضيح القاعدة
ويتطلب إتباع الطريقة الاستنباطية ما يلي:
 1. تحليل المعطيات.
2. تحليل المطلوب.
3. ايجاد العلاقة بين المعطبات والمطلوب.
4. يمكن استخدام الاستنباط في التدريس للمرحلة الثانوية لتميز التلاميذ بالنضج العقلي قياساً بتلاميذ المرحلة السابقة .

تتميز طريقة الاستقراء بـ :
1. المعلومات التي يصل إليها التلاميذ عن طريق الاستقراء تضل ثابتة وعالقة بأذهانهم لمدة طويلة مقارنة بما يحفظها التلاميذ حفظاً أصماً دون فهم و وعي  .
2. تساعد هذه الطريقة على استخدام التلاميذ لأسلوب التفكير العلمي المنظم .
أما المآخذ على هذه الطريقة فهي:
1. لا يستطيع التلاميذ غير الناضجين استخدام هذه الطريقة بكفاءة .
2. لا يمكن استخدام هذه الطريقة في المواقف الصعبة ، مثل المواقف التي تميل إلى التجريد أو الرمزية .
3. يستغرق استخدام هذه الطريقة وقتاً طويلاُ،قد يتعذر توفيره في ظل نظام التعليم الحالي
وتتميز الطريقة الاستنباطية بـ :
1. تساعد التلاميذ على تطبيق القوانين والتعليمات للوصول إلى المواقف الجديدة
2. تساعد التلاميذ على استخدام المعلومات استخداماً وظيفياً في حياتهم العملية
والنقد الموجه لهذه الطريقة هو صعوبة شيوعها لاستخدامها في المرحلة الثانوية فقط
ج. الطريقة التركيبية:
من خصائص هذه الطريقة أننا نبدأ بالمعطيات (الحقائق- العلاقات) المعطاة لنا ، ثم من تلك المعطيات يمكن استنتاج علاقات أخرى ، ومن العلاقات المستنتجة يمكن أيضا استنتاج علاقات جديدة ، و هلم جرا إلى أن نصل إلى تحقيق المطلوب ولن يتحقق ذلك ما لم ندرك ما المطلوب تماما .
إذاً هذه الطريقة تبدأ بالمعلوم وتنتهي بغير المعلوم في نظام منطقي و بترتيب متسلسل. فإذا أردنا كتابة أي موضوع دراسي أو غير دراسي في طريقة عقلانية منطقية صحيحة ، فإننا يجب أن نستخدم الطريقة التركيبية لتحقيق ذلك .
د. الطريقة التحليلية :
وتعتمد على النظر بدقة لما هو مطلوب لإيجاد الشروط الواجبة واللازمة لتحقيقه وإثباته . بمعنى أنها تبدأ بالمطلوب إثباته وتحوله إلى مطلوب آخر أقرب في علاقته بالمعطيات المطلوب الأول (الأصلي) ثم تحويله إلى مطلوب ثانٍ أشد قرباً في علاقته بالمعطيات المطلوب الأول (الأصلي) .
ويمكن استخدام هذه الطريقة بفاعلية لتدريب التلاميذ على التفكير في الحلول المناسبة لما يقابلهم من مشكلات أو صعوبات مدرسية ، فهذه الطريقة هي طريقة عامة في التفكير .
غير أننا لا يمكن أن نفصل بين الطريقتين (التركيبية- التحليلية) فالطريقة التحليلية تعود التلاميذ على التفكير الدقيق بينما تعود الطريقة التركيبية التلاميذ على التسجيل المنطقي الصحيح ، لذا على المعلم أن يوظف كلتا الطريقتين في المواقف التعليمية ، فهو (التلميذ) يفكر في الحلول المناسبة لمشكلاته باستخدام الطريقة التحليلية ويدون حلول تلك المشكلات بأسلوب منطقي باستخدام الطريقة التركيبية .

أمـثــلـــة : ( الأمثلة التالية من الأول الثانوي ويمكن استخدامها لكل الصفوف
                مع بعض التغيير لتناسب المرحلة العمرية للطالب )
 
1. في الفيزياء ( وحدة الأبخرة ):

يساعد المعلم التلاميذ - من خلال التعلم بالاكتشاف - على اكتشاف إجابات واضحة للأسئلة الآتية: // ماذا يقصد بضغط البخار؟ وما مقداره عند درجة غليان السائل؟ // كيف نرسم علاقة بيانية بين ضغط بخار سائل مشبع وبين درجة حرارته ؟ وكيف نستفيد من هذا الخط البياني عملياً؟ // كيف نحصل على علاقة بيانية بين درجة غليان سائل وبين الضغط الواقع عليه؟وكيف نستخدم هذا الخط البياني لمعرفة الضغط الجوي على جبل؟

2.  في اللغة العربية ( وحدة الممدود ):  يستخدم المعلم طريقة ( التعلم بالاكتشاف ) ليمكـّن التلاميذ من اكتشاف القاعدة التي يقوم عليها درس الممدود.            

(2) أسلوب حل المشكلات :
وهي طريقة قريبة من التعلم بالاكتشاف، إذ نضع المسألة في صورة مشكلة، ثم يُطلب من المتعلم الوصول إلى الحل المناسب، بمعنى وضع التلميذ أمام مشكلة ثم نطلب منه اكتشاف الحل . ولمعرفة التلميذ الطريق للحل عليه التفكير، فإذا عرف الطريق أصبح الحل مضموناً ، ويتأتى ذلك بالمران،وعندها فالحالة لا تكون مشكلة ،  بل تصبح مهارة أو معلومة تضاف لخبرات التلميذ يستخدمها في حل المواقف المشابهة الجديدة.إذاً يمكن اعتبار التعلم حلاً للمشاكل عن طريق التفكير.
ونجاح هذه الطريقة يتوقف على:
1. مدى استعداد المعلم لبذل مزيد من الجهد في عمله، إذ أن هذه الطريقة يتطلب أن يضحي المعلم بجل جهده ووقته عن طيب خاطر.
2. يضع المعلم كل مسألة أو تمرين في صورة مشكلة ثم يطلب من التلاميذ الاشتراك في حل هذه المشكلة، بهذا يكسبه المهارة في حل المشكلات. بينما العمل منفرداً دون إشراك التلاميذ لن يكسبهم طرائق استخدام هذا الأسلوب.
3. طريقة العصف الذهني : عملية استمطار الأفكار وتوليدها ، وهي مهارة ضرورية ولازمة لممارسة بقية مهارات التفكير، وهي أيضاً تساعد على حل المشكلات بشكل إبداعي ، بإتاحة الفرصة للطلاب لتوليد أكبر عدد ممكن من الأفكار بشكل تلقائي وسريع ، ثم غربلة الأفكار واختيار الحل المناسب لها .    

يكون دور المعلم ما يأتي:
1. تعويد التلاميذ على الشعور بالمشكلة، أي قراءة الموضوع بتأنٍ وبدقة أكثر من مرة ، وبذلك يستطيع كل تلميذ إدراك العلاقات المتداخلة بين جوانب الموضوع.
2. توسيع خبرة التلاميذ الدراسية التي يتطلبها حل المشكلة .
3. إكساب المشكلة حياة داخل حجرة الدراسة وذلك بصياغتها بأكثر من طريقة وتوظيف الرسوم التوضيحية إضافة إلى المصادر والمراجع التي يحتاجها التلميذ لتساعده على الحل.
4. مساعدة التلاميذ على توجيه أسئلة ذات معنى ومغزى، وبخاصة الأسئلة ذات العلاقة بالمشكلة موضوع الدراسة.
5. مساعدة التلاميذ على إهمال محاولات الحل الفاشلة وتجربة غيرها .
6. مساعدة التلاميذ على تقدير حلول معقولة للمشكلة .
7. مساعدة التلاميذ على تثبيت الحلول الصحيحة التي يصلون إليها لاستخدامها في حل المواقف المشابهة .
ويرتب (جون ديوي) خطوات حل المشكلة كما يأتي :
1. الشعور بالمشكلة.
2. تحديد المشكلة تحديداً تاماً، ثم جمع المعلومات ذات العلاقة بالمشكلة.
3. وضع الفروض المختلفة ، ثم اختيار أنسب الفروض التي قد تؤدي إلى حل المشكلة .
4. التحقق من صحة الفروض التي سبق اختيارها .
5. الوصول إلى النتائج أو القواعد أو القوانين التي يمكن استخدامها في مواقف مشابهة
عند استخدام هذه الطريقة يجب مراعاة ما يأتي :

1. عدم الاهتمام بالكم على حساب الكيف أو النوعية وذلك للمعلومات التي يدرسها التلاميذ .
2. وضع المعايير اللازمة لاستخدام هذه الطريقة بشكل سليم ، ثم تدريب التلاميذ عليها .
3. استخدام طرائق تدريس أخرى بجانب هذه الطرقة منعاً لحدوث الملل الذي قد ينتاب التلاميذ .
مــثــلاً : في الللغة العربية ( وحدة الممدود ): يستطيع المعلم في هذا الدرس استخدام أسلوب حل المشكلات  بطرح تساؤلات ليبحث التلاميذ عن إجابتها ، منها : //  ما لممدود؟// ما أنوع همزة الممدود؟ // متى تقلب همزة الممدود المزيد للتأنيث واواً؟ // متى تبقى همزة الممدود المنقلبة عن أصل؟ .    
تتميز هذه الطريقة بالآتي :
1. تكسب التلاميذ طريقة التفكير العلمي السليم .
2. تساعد التلاميذ على التكيف مع المجتمع .
3. تعويد التلاميذ الاعتماد على النفس وعدم طلب المساعدة الخارجية إلا في أضيق الحدود
4. تعود التلاميذ الواقعية في التفكير والبعد عن الذاتية .
5. تعمل على تثبيت المعلومات التي يكتسبها التلاميذ .
6. تجعل التلاميذ نشيطين فاعلين إذ أن لكل منهم دوراً محدداً يقوم به .
7. تسهم في إشباع حاجات ورغبات وميول التلاميذ .

أما المآخذ على هذه الطريقة تتلخص في :
1. قد لا يدرك بعض التلاميذ أهمية المرور بجميع الخطوات السابقة
     فيتجا وزون بعضها ، وبذلك لا تتحقق النتائج المرجوة .
2. يحدد بعض التلاميذ –الصغار منهم- مشكلات تافهة عديمة الجدوى
     لا تستحق الدراسة
3. غالباً لا تتفق ميول ورغبات التلاميذ ، مما يؤدي على عدم اتفاقهم
      على مشكلة بعينها لدراستها فيضطر المعلم إلى اختيار بعضها وتأجيل
      البعض الآخر ، أو يضطر إلى دراسة جميع المشكلات ، وبهذا ستكون
      الدراسة هامشية وسطحية ولن يكتسب التلاميذ أسلوب التفكير العلمي
      وهو الهدف من استخدام هذه الطريقة.

(3) الدروس العملية : ( في القضايا العلمية )

تقوم هذه الطريقة على النشاط  الذي يقوم به المعلم أو التلاميذ أو الزوار المتخصصون ، لتوضيح فكرة أو حقيقة أو قانون أو قاعدة أو نظرية مع تحديد تطبيقاتها في الحياة العملية ، وخلال ممارسة هذا النشاط يمكن استخدام الوسائل المعينة والتقنيات التربوية بجانب الشرح النظري .
والدروس العملية قد يقوم بها المعلم منفرداً فيبني الإطار النظري لشرحه . وقد يقوم بها التلميذ فيتدرب على أصول التجريب العلمي السليم من جهة ، وإلى اكتسابه خبرات حقيقية مباشرة أصيلة غير منقولة عن الآخرين من جهة ثانية .
مما يزيد من فاعلية الدروس العملية أن يراعي المعلم ما يلي :

1. التأكد من سلامة وكفاءة الأجهزة المستخدمة في التجريب .
2. تحديد الهدف من التجريب تحديداً دقيقاً .
3. القيام بجميع تجارب العرض بصورة كاملة .
4. تعويد التلميذ على ملاحظة واستنتاج مشاهدات ونتائج التجارب بنفسه دون مساعدة خارجية
5. التأكد من وضوح الغرض من التجريب في ذهن التلميذ .
6. الوقوف على نشاط وفاعلة التلاميذ أثناء التجريب .
7. استخدام وسائل عرض وأجهزة بسيطة غير معقدة ، تناسب مستوى تلاميذ العقلي و التحصيلي و العمري .
8. إذا قام المدرس بإجراء التجربة بنفسه، فعليه التأكد من مشاهدة جميع التلاميذ لما يقوم به  .
9. توظيف الأجهزة المستخدمة في التجريب توظيفا سليما .
10. العمل على حفظ النظام بأقصى درجة أثناء التجريب .
 
     تحقق الدروس العملية فوائد عديدة منها :
1. تجعل المعلومات التي يكتسبها التلميذ من خلال التجريب أبقى أثرا .
2. تكسب التلميذ :
• أسلوب التفكير العلمي السليم .
• أسلوب التخطيط المنظم المرن.
• خبرات مباشرة و اتجاهات و ميول علمية .
• مهارات ( يدوية ، حركية ، عقلية ، أكاديمية ، اجتماعية ).
• سلوكيا و صفات مرغوب فيها ( تعاون ، صدق ، أمانة ، ....) .
3. تقابل ما بين التلاميذ من فروق فردية .

من المآخذ على الدروس العملية :
1. إذا كان المعلم ذو شخصية مهتزة ضعيفة أصبح من الصعب عليه مسك زمام الأمور بيديه فتعم الفوضى و تفقد الدروس وظيفتها.
2. إذا كان الغرض أو الهدف من التجربة غير واضح و غير محدد بشكل دقيق فقدت التجربة مغزاها.
3. إذا كانت التجربة تمثل خطرا كاملا على حياة التلاميذ فيضطر المعلم إلى إجراء التجربة بمفرده دون مشاركة التلاميذ، و بالتالي تفقد التجربة الكثير من الأهداف التربوية.
4. إذا قام المعلم بإجراء التجربة بسرعة و لم يوفها الوقت الكافي و يكون دور التلميذ في هذه الحالة المشاهدة السريعة. و هذا يجعل التلميذ سلبيا وليس إيجابيا.
5. إذا لم يجهز المعلم التجربة التجهيز اللازم فقدت التجربة قيمتها بسبب قلة التجهيزات أو عدمها أحيانا.
6. إذا كانت كثافة الفصول عالية و التجهيزات المعملية غير متوفرة يصعب على التلاميذ إجراء التجارب العملية.

ثالثا : مجموعة التعلم الذاتي Sad يقوم بها التلميذ منفردا بإشراف المعلم )

يقصد بالتعلم الذاتي: النظام الذي يتم تحديده و تخطيطه ليشمل التلاميذ و الآلات التعليمية    ( أدوات التعلم) و المادة العلمية.
و ينظر إلى طرق و أساليب التعلم الذاتي على أنها نظام محدد للمواد الدراسية، فيستطيع كل تلميذ أن يعلم نفسه بنفسه من خلال هذا النظام.

من طرق و أساليب التعلم الذاتي :  

(1 ) التعلم البرامجي

       هو نوع من أنواع التعلم الذاتي يأخذ فيه المتعلم دورا ايجابيا فعالا ، و يمكن
       استخدام  التعليم البرامجي في تدريس مختلف المقررات ، بشرط أن يقوم بذلك معلم نابه،واع،متمرس،إذ أن استخدام هذا النوع من التعليم يتطلب مهارات أهمها:
1. التمكن من المادة العلمية تمكنا تاما .
2. معرفة أساليب كتابة البرامج المختلفة .
3. الطلاقة اللغوية و سلامة التعبير .

عند تصميم التعليم البرامجي ينبغي مراعاة الأمور الآتية :

1. أن يتكون لدى التلميذ الحافز للتعلم بالبرنامج .
2. أن تعرض على التلميذ معلومات أو مثيرات شيقة تثير اهتمامه ثم تطرح عليه أسئلة ليجيب عنها .
3. أن يحدد التلميذ إجابته عن الأسئلة عن طريق إكمال فراغ ، أو اختيار من متعدد ، أو اتخاذ موقف .
4. أن توجد تغذية راجعة تعزز التعلم السابق للتلميذ إذا كان صحيحا أو ترشده للخطوات التي يجب أن يقوم بها لتحقيق الإجابة الصحيحة.
5. أن يعمل البرنامج على اكتساب التلاميذ معلومات جديدة ليتعلمها كل منهم وفقا لسرعته الخاصة .
6. أن يستخدم اختبار لتقويم فاعلية البرنامج في نهايته للتأكد من إتقان التلميذ و تمكنه من موضوعات البرنامج .

أمـثــلـــة :

1. في الفيزياء ( وحدة الأبخرة ):
       " يقال للمادة أنها في الحالة البخارية إذا كانت درجة حرارتها أقل من
         الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها بالضغط فقط  " .
         
يقال للمادة أنها في الحالة ........ إذا كانت درجة حرارتها أقل من الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها بالضغط فقط .
البخارية
يقال للمادة أنها في الحالة البخارية إذا كانت درجة ....... أقل من الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها بالضغط فقط .
حرارتها
يقال للمادة أنها في الحالة البخارية إذا كانت درجة حرارتها....... من الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها بالضغط فقط .
أقل
يقال للمادة أنها في الحالة البخارية إذا كانت درجة حرارتها أقل من الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها ........... فقط .
بالضغط
يقال للمادة أنها في الحالة البخارية إذا كانت درجة حرارتها أقل من الدرجة........ حيث يمكن إسالتها بالضغط فقط .
الحرجة
يقال للمادة أنها في الحالة ........... إذا كانت درجة حرارتها أقل من الدرجة الحرجة حيث يمكن إسالتها ........ فقط . البخارية بالضغط


2 .  في اللغة العربية ( وحدة الممدود ):
يستخدم المعلم هذه الطريقة في تدريس قاعدة الممدود :  " الممدود كل اسم معرب آخره همزة قبلها ألف زائدة ، وهي المسبوقة بحرفين فأكثر "      
       
........  كل اسم معرب آخره همزة قبلها ألف زائدة ، وهي المسبوقة بحرفين فأكثر الممدود
الممدود كل اسم معرب آخره ........ قبلها ألف زائدة، وهي المسبوقة بحرفين فأكثر همزة
الممدود كل اسم معرب آخره همزة قبلها ....... زائدة، وهي المسبوقة بحرفين فأكثر ألف
الممدود كل اسم معرب آخره همزة قبلها ألف زائدة ، وهي المسبوقة ........ فأكثر بحرفين
الممدود كل اسم ...... آخره همزة قبلها ....... زائدة، وهي ........... بحرفين فأكثر معرب – ألف – المسبوقة
نشاط رقم ( 5 )

( 2 ) التعلم بالمختبر اللغوي
 يستخدم المختبر اللغوي في التدريب على الاستماع والمحادثة وفي تثبيت المعلومات، وفي استعادة لدروس التي فد تفوت التلميذ. ويحتوي المختبر اللغوي على وسائل سمعية  وبصرية، ومواد مطبوعة ، وسبورات عادية وضوئية، وقد يوجد في المختبر بعض الحواسيب لتوظيفها في عملية التقويم التكويني للتلميذ خطوة خطوة أثناء التعلم، والتقويم الختامي في نهاية البرنامج.
وتصمم برامج التعلم بالمختبر اللغوي بحيث تكون كالآتي :
1. التعلم عن طريق الاستماع فقط .
2. التعلم عن طريق الاستماع ثم تكرار الاستجابة لتثبيت المعلومة .
3. التعلم عن طريق الاستماع والترداد والموازنة للتأكد من صحة وسلامة المعلومات
4. يكون دور المعلم هنا هو مراقبة استجابة التلاميذ لتثبيت الإجابات الصحيحة، أو تصحيح الإجابات الخطأ.

(3 ) التعلم بالحاسوب( الكمبيوتر  ) :

يمكن استخدام الحاسوب كآلة تعليمية متكاملة ، تستطيع التحكم في كل خطوات تعلم التلميذ ، نظراً لمميزات الكومبيوتر التي تتمثل في تقليد وظائف العقل الإنساني بدقة و سرعة ، فتكون له مردودات تربوية ايجابية ، أهمها :
• التقويم الفوري لاستجابات التلميذ .
• تسجيل الاستجابات التراكمية التي تبين مدى تقدم التلميذ .
• الدمج بين عمليتي التعلم و التقويم في عملية واحدة بطريقة فعالة .
• يعمل كل تلميذ وفقاً لسرعته الخاصة .
• يتيح الفرص المناسبة أمام التلميذ ليحقق المزيد من  النجاح و التقدم .
• إكساب التلميذ معلومات و مهارات إبداعية .
• تقويم مستوى أداء و تحصيل التلميذ .
• المساعدة في الأعمال الإدارية .

(4 ) التعلم بالوسائل السمعية والبصرية :

من البديهي أنه كلما ازدادت الحواس التي يستخدمها الإنسان في تعلم معلومة ، كلما ازدادت سيطرته عليها و تمكنه منها .
لذا فقد انتشرت الآن النظم التعليمية التي تجمع أكثر من حاسة منفردة في نسق واحد متكامل . مثل : السينما و التلفاز والفديو  وجهاز الشرائح الناطقة ........

(5) التعلم بالحقائب التعليمية :
 
تحتوي الحقيبة التعليمية على مجموعة من الوسائل التي يمكن عن طريقها تحقيق الأهداف المحددة و المرجوة من التعلم . و قد تكون الوسائل التي تحتويها الحقيبة في صورة مواد مطبوعة كالكتب العادية و المبرمجة ، أو في صورة شرائح و شفافيات و أشرطة سمعية بصرية ، أو في صورة خرائط و سطوح و مجسمات و غيرها من الأدوات التعليمية .
و للتلميذ أن يختار ــ للتعلم ــ وسيلة واحدة أو أكثر من وسيلة وفقاً لاختياره الحر

(6) التعلم من مراكز مصادر التعلم

بسبب تطبيق تكنلوجيا التعليم في العملية التربوية ، أصبح من الضروري تحويل المكتبات إلى مراكز لمصادر التعلم ، ليتمكن المتعلم من الإتصال بالمعلومات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . و مراكز التعلم تحتوي على أدوات التعلم السمعية و البصرية التي سبق الإشارة إليها ، لذا يتم التعلم من خلال القراءة أو الاستماع أو المشاهدة وفقاً لقدرات المتعلم الذهنية .

(7) التعلم المفتوح :

نظراً لتراكم المعلومات، ولكثافة شتى ألوان المعرفة، وتطور التقنيات المعرفية، فالتعليم المفتوح أسلوب لحل هذا الإشكال. في التعليم المفتوح يتم نقل المعلومات إلى المتعلم، مهما كانت حواجز الزمان والمكان،
لذا لا يتقيد هذا التعليم بالعمر الزمني للمتعلم، وتستخدم فيه الوسائل المتعددة، مثل: المواد المطبوعة ز وأشرطة الكاسيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اساليب وطرق التدريس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عويمر للتربويات :: الادارة المدرسية :: منتدي الامتحانات والمسابقات-
انتقل الى: